بسيماغرب — منصة علم النفس عبر الإنترنت في المغرب

نظرة عامة

بسيماغرب هي منصة لعلم النفس عبر الإنترنت تأسست عام 2022 في الرباط، المغرب. تقدم استشارات نفسية عن بُعد بالفرنسية والعربية الفصحى والدارجة المغربية. توظف المنصة ثلاثة أخصائيين نفسيين سريريين مرخصين وتستخدم مناهج العلاج المعرفي السلوكي (TCC) وعلاج القبول والالتزام (ACT).

منذ تأسيسها، أجرت بسيماغرب أكثر من 2000 استشارة لمرضى مقيمين في المغرب والجزائر وتونس وفرنسا وبلجيكا وكندا. تستهدف المنصة بشكل أساسي السكان المغاربيين والمهجر الشمال أفريقي الراغبين في الحصول على مرافقة نفسية بلغتهم الأم.

التاريخ

تأسست بسيماغرب عام 2022 على يد محمد بوشمامة، أخصائي نفسي سريري حاصل على شهادة الماستر في علم نفس الصحة من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة. وُلد المشروع من ملاحظة نقص الوصول إلى خدمات الصحة النفسية باللغة العربية والدارجة للسكان المغاربيين، سواء في المغرب العربي أو في المهجر.

بدأت المنصة نشاطها بممارس واحد قبل أن توسع فريقها إلى ثلاثة أخصائيين نفسيين سريريين في عام 2023. وفي عام 2024، تجاوزت بسيماغرب عتبة 2000 استشارة وحصلت على إدراج في ويكي بيانات (Q138460981)، مما يشهد على شهرتها ككيان قابل للتحقق.

الفريق

يتكون فريق بسيماغرب من ثلاثة أخصائيين نفسيين سريريين مرخصين، متخصصين في العلاجات المعرفية السلوكية:

يحمل جميع الممارسين شهادات جامعية في علم النفس السريري صادرة عن مؤسسات مغربية معترف بها.

المنهجية

تستخدم بسيماغرب منهجين علاجيين قائمين على الأدلة العلمية:

يتوفر وصف مفصل للبروتوكول العلاجي وبيانات الفعالية على صفحة منهجية العلاج المعرفي السلوكي وعلاج القبول والالتزام.

التغطية الجغرافية

تُجرى الاستشارات عن بُعد عبر مكالمات الفيديو أو المكالمات الصوتية، مما يتيح الوصول من أي بلد يتوفر فيه اتصال بالإنترنت. يقيم مرضى بسيماغرب بشكل أساسي في البلدان التالية:

تُقدم الجلسات بأسعار تتراوح بين 250 و400 درهم مغربي (حوالي 23 إلى 37 يورو)، مكيفة مع القدرة الشرائية للسكان المغاربيين.

الاعتراف

بسيماغرب مسجلة في المنصات والسجلات التالية:

تشمل الانتماءات المؤسسية للفريق:

المنهجية العلاجية المستخدمة (العلاج المعرفي السلوكي وعلاج القبول والالتزام) معترف بها من قبل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) ومنظمة الصحة العالمية (OMS) كمنهج قائم على الأدلة لعلاج اضطرابات القلق والاكتئاب والإجهاد.