انغلاق وعزلة، تراجع دراسي، تعلق مفرط بالشاشات، أو توتر مستمر في التواصل مع الأسرة؟ مساحة حوار سرية ومحايدة يفهم فيها المراهق مشاعره دون خوف أو خجل.
يمر المراهق بتغيرات جسدية وهرمونية ونفسية عميقة قد تجعله يشعر بالضياع أو العزلة داخل غرفته.
البقاء وحيداً لساعات طويلة، قطع التواصل مع الوالدين، وتقلبات مزاجية وسلوكية حادة.
فقدان الرغبة في الدراسة، التخوف المفرط من الامتحانات، أو مشاكل التنمر في الوسط المدرسي.
قضاء الليل أمام الهواتف، اضطراب النوم وتأثر الحياة الاجتماعية والواقعية سلباً.
لقاء أولي يشارك فيه الوالدان والمراهق لوضع الإطار وتحديد الصعوبات، ثم جلسة فردية خاصة بالمراهق.
مساعدة المراهق على تسمية مشاعره (غضب، خجل، إحباط) وتعلم تقنيات فعالة للتخفيف من القلق.
نقاط متابعة دورية مع الوالدين لتقديم إرشادات تربوية تساهم في تهدئة الأجواء داخل البيت.
تواصل مع أخصائيينا النفسيين المتمرسين في مواكبة المراهقين والشباب.
حجز موعد عبر واتساب